محمد بن عبد الرحمن الإيجي

184

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

يَخْتَصِمُونَ ( 96 ) تَاللهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ( 97 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ( 98 ) وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ( 99 ) فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ( 100 ) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 ) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 102 ) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 104 ) * * * ( وَاتْلُ ) يا محمد ( عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهيمَ إِذْ قَالَ لأَبِيه وَقَوْمِهِ مَا تَعبدُونَ ) سألهم ليريهم أن معبودهم لا يستحق العبادَة ( قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ ) ندوم ( لَهَا عَاكِفِينَ ) عابدين ، أطنبوا في الجواب كمن يفتخر بصنيعه ( قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ ) يسمعون دعاءكم ( إِذْ تَدْعُونَ ) ومجيئه مضارعًا مع إذ على حكاية الحال الماضية استحضارًا لها ، ( أَوْ يَنفَعُونَكُمْ ) إذ تعبدونها ( أَوْ يَضُرُّونَ ) إذ تعرضون عنها ( قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ) فقلدناهم أسندوا فعلهم إلى التقليد